استكشاف الأخطاء: لماذا فعل Claude ذلك؟
معظم لحظات "Claude يتصرف بغرابة" لها سبب بسيط. إليك الأسباب الشائعة وحلولها.
"اختلق حقيقة / مصدرًا مزيفًا"
لماذا: ولّد النموذج تكملةً معقولة لكنها خاطئة (هلوسة). الحل: أعطه النص المصدري وقل "أجب من هذا فقط؛ وإن لم يكن هنا، فقل ذلك." تحقق من أي شيء له أهمية.
"نسي ما قلته سابقًا"
لماذا: تجاوزت المحادثة سياق العمل (context window)، فسقط النص الأقدم — أو أنها جلسة جديدة (لا ذاكرة افتراضيًا). الحل: أعد ذكر المعلومات الأساسية، أو ابدأ محادثة جديدة لموضوع جديد.
"تجاهل تعليماتي"
لماذا: كانت التعليمات مدفونة في مُوجِّه طويل، أو غامضة، أو متناقضة مع شيء آخر. الحل: ضع التعليمات في الأعلى وأعِد ذكرها في النهاية؛ كن محددًا؛ أزِل الطلبات المتعارضة. راجع أساسيات التوجيه.
"رفض شيئًا معقولًا"
لماذا: طابق نمط الطلب شيئًا حساسًا، أو كان السياق ناقصًا. الحل: أضِف سياقًا مشروعًا وكن محددًا بشأن هدفك. إن كنت تبني على واجهة برمجة التطبيقات (API)، فتعامل مع حالات الرفض بسلاسة — راجع الرفض والأمان.
"المخرجات عامة / باهتة"
لماذا: قيود غير كافية أو لا مثال لما يبدو عليه "الجيد". الحل: أعطه دورًا، وعيّنة من النبرة التي تريدها، وصيغة محكمة.
"كانت الإجابة خاطئة في الأرقام/الرياضيات"
لماذا: نماذج اللغة الكبيرة تستدل في الرياضيات لكنها ليست آلات حساب دقيقة. الحل: اطلب منها أن تُظهر الخطوات، أو أعطها أداة/كودًا للحساب.
"لا يتوقف عن الإسهاب / مقتضب أكثر من اللازم"
الحل: قل بالضبط ما تريد — "أجب في 3 نقاط، دون مقدمة" أو "أعطني الاستدلال الكامل." في Claude Code، فكّر في أنماط المخرجات.
"فعل Claude Code بملفاتي شيئًا لم أتوقعه"
لماذا: سمحت له الصلاحيات الواسعة بالتصرف دون أن يسأل. الحل: استخدم وضع التخطيط للتغييرات الكبيرة وشدّد قواعد السماح/المنع لديك.
:::tip الخطوة الأولى الشاملة قبل أن تفترض أنه معطّل، أعد قراءة مُوجِّهك كأنك غريب يفهم حرفيًا. تسع مرات من أصل عشر يكون الحل هو مزيد من السياق أو طلب أوضح. :::
وجدت مزلقًا متكررًا؟
أضفه هنا — تنمو هذه الصفحة من التجربة الواقعية. ساهم في 10 دقائق.